أن تؤلف كتابا،أن يقتنيه غريب،في مدينة غريبة ،أن يقرأه ليلا ،أن يختلج قلبه ،لسطر يشبه حياته .ذلك هو مجد الكتابة (منقول ) للكتابة رزف . للكتابة وجع.للكتابة سحر.الكتابة علاج
الأحد، 23 مارس 2014
الجمعة، 21 مارس 2014
فين الهدية انا ام مادية
قضت ثمانين عام فى هذه الحياة،فقدت والدتها منذ خمسين عام ومع ذلك جلست تبكى
عليها ....فاحتضنتها حفيدتها الصغيرة وقالت"انا امك يا حبيبتى ....فين الهدية انا ام
مادية" فانفجرت تضحك وتبكى فى آن واحد
الأربعاء، 12 مارس 2014
نغمة شاردة
"مرارة عميقة كقهوة المراثي"
لم يسأل أحد ولكنها تخيلت لو أعطى أحدهم اهتمام ، "كنغمة شاردة تطارد
نغمات لتصبح في ركابهم لكنهم ينبذونها ،
في ذات الوقت نغم آخر يطاردها ولكنها عجزت عن الانسجام في هذا اللحن، لو عزفت له لصدر أسوء نشاز في
الوجود لاقشعرت الأبدان وأغلقت الأذان
يا الهي أنا أحيا في الجحيم بدون نيران مسعّرة ولا سلاسل ، أتجرع الحميم والغسلين
كل يوم ولكنه مغلف بمكسبات طعم ورائحة
في مكان ما داخل روحي يقبع طائر حبيس ، رفرافات أجنحته تكاد توقف قلبي
وفي داخل روحي أيضا نغمة شاردة ، اعلم أنها تتلف روعة لحن احدهم ، فترى من
أي لحنا أنا شاردة ومن في حاجة إلي ليكتمل؟ ونبدأ في عزف سيمفونية رائعة وينتشر
الحب ونضفي بعض السلام على ارض الله ونمنح
الحياة أوقات من الجمال
السبت، 1 مارس 2014
الأربعاء، 26 فبراير 2014
الثلاثاء، 25 فبراير 2014
رؤية لرواية "يوميات نائب في الأرياف "
أنهيت للتو قراءتي لرواية "يوميات نائب في الأرياف" للكاتب الكبير توفيق الحكيم ، الرواية التي يصف فها الكاتب أحوال الريف المصري ومأساته من فقر واذكرهنا حكايه الفلاحين الذين سيقوا اليه ليحقق في واقعه كيس الثياب الذي سقط في الترعة وعندما جفت الترعة اخذوا الثياب ليقبض عليهم ويلخص احد الفلاحين الدفاع قائلا "تحبسونا علشان ربناكسانا"
وايضا الجهل والمرض ويصف ايضا النظم الادارية في مصر وفسادها الذي يبدو أنه قديم قدم الأزل ،حيث ان مايهم القضاء هو الورق والمحاضر وهي أهم من سير التحقيقات وكشف الجناة وتحقيق العدالة واهم من انقاذ حياة الناس وهو يروي حادثة انه ظل يستجوب المجني عليه حتى فارق الحياة كذلك عندما ذكر واقعة تسمم "نبوية " الفلاحة ،ولاننسى المأمور الذي يرمي صناديق الانتخاب وياتي باخرى على هوى رؤسائه
على مستوى الاحداث فنستطيع ان نعتبر الرواية ابحارهادئ في عالم الجريمة خاصة في الارياف والعالم المقابل له الا وهو عالم القضاء والصراع الدائم بين القضاء والشرطة، وهي ايضا عبارة عن عدة جرائم من بينها جريمة كبرى يحلل لنا من خلالها نفسية المجتمع المصري أحيانا مثل ماذكره عن فكرة استئجارالفلاحين للقتلة وقال"ان الفلاح المصري يلجأكثيرا الى محترف يقتل له كما كان بعض ملوكنا ألأقدمين يلجأون الى الجنود المرتزقة "
وقال ايضا"ان الملاحظ على أشهر محترفي القتل في الأرياف أنهم من دم أجنبي ،أم ان الفلاح يحب اللسلام ويأنف أن يزاول سفك الدماء بيده التي تبذر البذور ويخرج منها الخير "
والاحداث تبدأ بمقتل "قمر الدولة علوان" وهو فلاح مصري شاب ارمل ولا يوجد من عائلته سوى ابنه الصغير ووالدته الكسيحة واخت زوجته المتوفاة الشابة الجميلة "ريم" ،ثم يتم استجواب ريم وقبيل دخول ريم الى الى ساحة الأحداث يظهر لنا الشيخ عصفور وهو رجل مجذوب تائه في ملكوات الله ولكنه ساعد في كشف الكثير من الحوادث والمأمور نفسه هو الذي يستدعيه وهو الذي أمدهم ببداية الخيط في قضية قمر الدولة الاوهي "ريم"والذي ما يلبث ان يتعاطف معها ويحميها ويهربها عن أعين الحكومة وتزداد القصة تعقيدا عند افاقة قمر الدولة وذكره لاسم ريم عند المحاولة العبثية لاستجوابه ،ثم هرب ريم وخطاب سري يكشف عن ان زوجة قمر الدولة لم تتوفى وفاة طبيعية ولكنها قتلت وهنا في سرد رائع ينقد به الكاتب حلاق الصحة الذي كان قديما من ضمن مهامه اعطاء اهل المتوفي تصريح بالدفن وهو على حسب وصف الكاتب موطن الداء وهو مثله مثل الدايات ويحكي حكاية الداية التي ذهبت لتولد سيدة فبسبب انها "لقيت العيل مزفلط ! فهي تعامل المرأة وكأنها ماشية وهذه من ضمن حكايات الجهل وقد صدرت الطبعة الاولى من الرواية عام 1937 اي قبل ثورة يوليو 1952، اما بالنسبة لقمر الدولة فهو يموت وتموت معه اسراره وتلحق به ريم ويجدوها غارقة في الترعة ويأمر بدفنها ودفن الحكاية معها وحفظ التحقيق ضد مجهول !
الرواية يعيبها السرد المسهب ولا اعرف ما غرض اسهاب الكاتب في قص الحكايات على النحو الذي يجعلك تشعر بانك اصابك الملل وبانك قد فهمت الغرض مثل قصه حكايتان عن العرض القانوني،
التطور الدرامي للشخصيات ،قبل التعرض لهذه النقطة ف رأيي ان الرواية تقع ولو ضمنيا تحت السيرة الذاتية حيث الكاتب يروي لنا يومياته فهو بطل من ابطال الرواية وراوي
انتابني احيانا الشعور بان الكاتب ممتلئ بالحكايات فيسترسل فيها وعلى الرغم من الغموض الذي يكتنف الكثير من الشخصيات وتطورهم السريع بدوون كلام او حوار
نقاط اعجبتني في الرواية
*-خلود الشخصيات فالمساعد سوف يظل الشاب الصغير عديم الخبرة في أعننا وكذلك كل الشخصيات
*-على الرغم من استرسال الكاتب في الحكي الا ان هناك الكثير من الحكايات الممتعة والمضحكة واحيانا هناك حكايات ضاحكة مبكية
وايضا الجهل والمرض ويصف ايضا النظم الادارية في مصر وفسادها الذي يبدو أنه قديم قدم الأزل ،حيث ان مايهم القضاء هو الورق والمحاضر وهي أهم من سير التحقيقات وكشف الجناة وتحقيق العدالة واهم من انقاذ حياة الناس وهو يروي حادثة انه ظل يستجوب المجني عليه حتى فارق الحياة كذلك عندما ذكر واقعة تسمم "نبوية " الفلاحة ،ولاننسى المأمور الذي يرمي صناديق الانتخاب وياتي باخرى على هوى رؤسائه
على مستوى الاحداث فنستطيع ان نعتبر الرواية ابحارهادئ في عالم الجريمة خاصة في الارياف والعالم المقابل له الا وهو عالم القضاء والصراع الدائم بين القضاء والشرطة، وهي ايضا عبارة عن عدة جرائم من بينها جريمة كبرى يحلل لنا من خلالها نفسية المجتمع المصري أحيانا مثل ماذكره عن فكرة استئجارالفلاحين للقتلة وقال"ان الفلاح المصري يلجأكثيرا الى محترف يقتل له كما كان بعض ملوكنا ألأقدمين يلجأون الى الجنود المرتزقة "
وقال ايضا"ان الملاحظ على أشهر محترفي القتل في الأرياف أنهم من دم أجنبي ،أم ان الفلاح يحب اللسلام ويأنف أن يزاول سفك الدماء بيده التي تبذر البذور ويخرج منها الخير "
والاحداث تبدأ بمقتل "قمر الدولة علوان" وهو فلاح مصري شاب ارمل ولا يوجد من عائلته سوى ابنه الصغير ووالدته الكسيحة واخت زوجته المتوفاة الشابة الجميلة "ريم" ،ثم يتم استجواب ريم وقبيل دخول ريم الى الى ساحة الأحداث يظهر لنا الشيخ عصفور وهو رجل مجذوب تائه في ملكوات الله ولكنه ساعد في كشف الكثير من الحوادث والمأمور نفسه هو الذي يستدعيه وهو الذي أمدهم ببداية الخيط في قضية قمر الدولة الاوهي "ريم"والذي ما يلبث ان يتعاطف معها ويحميها ويهربها عن أعين الحكومة وتزداد القصة تعقيدا عند افاقة قمر الدولة وذكره لاسم ريم عند المحاولة العبثية لاستجوابه ،ثم هرب ريم وخطاب سري يكشف عن ان زوجة قمر الدولة لم تتوفى وفاة طبيعية ولكنها قتلت وهنا في سرد رائع ينقد به الكاتب حلاق الصحة الذي كان قديما من ضمن مهامه اعطاء اهل المتوفي تصريح بالدفن وهو على حسب وصف الكاتب موطن الداء وهو مثله مثل الدايات ويحكي حكاية الداية التي ذهبت لتولد سيدة فبسبب انها "لقيت العيل مزفلط ! فهي تعامل المرأة وكأنها ماشية وهذه من ضمن حكايات الجهل وقد صدرت الطبعة الاولى من الرواية عام 1937 اي قبل ثورة يوليو 1952، اما بالنسبة لقمر الدولة فهو يموت وتموت معه اسراره وتلحق به ريم ويجدوها غارقة في الترعة ويأمر بدفنها ودفن الحكاية معها وحفظ التحقيق ضد مجهول !
الرواية يعيبها السرد المسهب ولا اعرف ما غرض اسهاب الكاتب في قص الحكايات على النحو الذي يجعلك تشعر بانك اصابك الملل وبانك قد فهمت الغرض مثل قصه حكايتان عن العرض القانوني،
التطور الدرامي للشخصيات ،قبل التعرض لهذه النقطة ف رأيي ان الرواية تقع ولو ضمنيا تحت السيرة الذاتية حيث الكاتب يروي لنا يومياته فهو بطل من ابطال الرواية وراوي
انتابني احيانا الشعور بان الكاتب ممتلئ بالحكايات فيسترسل فيها وعلى الرغم من الغموض الذي يكتنف الكثير من الشخصيات وتطورهم السريع بدوون كلام او حوار
نقاط اعجبتني في الرواية
*-خلود الشخصيات فالمساعد سوف يظل الشاب الصغير عديم الخبرة في أعننا وكذلك كل الشخصيات
*-على الرغم من استرسال الكاتب في الحكي الا ان هناك الكثير من الحكايات الممتعة والمضحكة واحيانا هناك حكايات ضاحكة مبكية
الأحد، 23 فبراير 2014
خطاب لن أرسله
الى صديقتي ذات الوجه الكريستالي
الى الفتاة التي كان النظر الى وجهها كافي للتعرف عما يختلج بصدرها ،اكتشفت هذا يوم "الحلبسه"يوم ان تبدلت ملامحك وصارت وجنتيك شديدة الحمرة مع بعض الشعيرات اللاتي أعلن تمردهن على حجابك فانسدلن على جبهتك ليظهرن جمالك الذي توهج من فرحتك بالحلبسة ، انتي فتاه طيبة ومثل الكثير من الفتيات يفرحن بالقليل
كان يوم شديد البرودة من أيام يناير الصعبة ، ثلاث فتيات مجنونات -انا وانت واختي آية - يسرن في شارع الكورنيش ليلا حيث لا يسير أحد في هذا السقيع وما ان وجدنا بائعة الحلبسة وكأننا وجدنا كنز ...
ان هذه الحلبسة لشئ رائع وممتع فهي اكلة دسمة وشهية لاتقل متعة عن اللحم ومشروب مالح "مشطشط"يمد الجسم بالطاقة ويجعل السخونة تسري بالجسد فتدفئه ، والمحبة والفرحة التي توهجت بيننا دفأت أرواحنا
كل هذا فعلناه نحن لم يفعلها رجل لكي !!!
فلماذا ترهقي روحك بعناء البحث عن الحب ؟؟ بل دعي الحب يجدك وينساب اليك ،لماذا تفسدي طيبة قلبك بمشاعر الغيرة من الفتيات اللاتي تزوجن ؟؟لماذا ترضي بالقليل ! وضعي في حسابك أن من خذل الكثيرات أمام عيناكي ثم خاض في أعراضهن قائلا"اصلي عرفت عنها حاجات وحشة"تاركا عرض من كانت ستصبح زوجته بين القيل والقال !!! لن يترفع عن تكرار ما فعله معك
لماذا لا تكتشفي تلك اللؤلؤة القابعة داخلك ولتقعي في غرامها اولا وقدّريها ولا تجعلي أحد يقلل من شأنها ،سدي أذنك عن قئ الأخرين وأفكارهم العفنة
تلك كلماتي اليك سطرتهن اليك بمنتهى الحب والود
الى الفتاة التي كان النظر الى وجهها كافي للتعرف عما يختلج بصدرها ،اكتشفت هذا يوم "الحلبسه"يوم ان تبدلت ملامحك وصارت وجنتيك شديدة الحمرة مع بعض الشعيرات اللاتي أعلن تمردهن على حجابك فانسدلن على جبهتك ليظهرن جمالك الذي توهج من فرحتك بالحلبسة ، انتي فتاه طيبة ومثل الكثير من الفتيات يفرحن بالقليل
كان يوم شديد البرودة من أيام يناير الصعبة ، ثلاث فتيات مجنونات -انا وانت واختي آية - يسرن في شارع الكورنيش ليلا حيث لا يسير أحد في هذا السقيع وما ان وجدنا بائعة الحلبسة وكأننا وجدنا كنز ...
ان هذه الحلبسة لشئ رائع وممتع فهي اكلة دسمة وشهية لاتقل متعة عن اللحم ومشروب مالح "مشطشط"يمد الجسم بالطاقة ويجعل السخونة تسري بالجسد فتدفئه ، والمحبة والفرحة التي توهجت بيننا دفأت أرواحنا
كل هذا فعلناه نحن لم يفعلها رجل لكي !!!
فلماذا ترهقي روحك بعناء البحث عن الحب ؟؟ بل دعي الحب يجدك وينساب اليك ،لماذا تفسدي طيبة قلبك بمشاعر الغيرة من الفتيات اللاتي تزوجن ؟؟لماذا ترضي بالقليل ! وضعي في حسابك أن من خذل الكثيرات أمام عيناكي ثم خاض في أعراضهن قائلا"اصلي عرفت عنها حاجات وحشة"تاركا عرض من كانت ستصبح زوجته بين القيل والقال !!! لن يترفع عن تكرار ما فعله معك
لماذا لا تكتشفي تلك اللؤلؤة القابعة داخلك ولتقعي في غرامها اولا وقدّريها ولا تجعلي أحد يقلل من شأنها ،سدي أذنك عن قئ الأخرين وأفكارهم العفنة
تلك كلماتي اليك سطرتهن اليك بمنتهى الحب والود
محبتك
مروة عاطف
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




