الاثنين، 22 ديسمبر 2014

المجد للتدوين

في التدوينة اللي فاتت كنت كتبت عن رواية الحرافيش والواقع اللي بنعيشه عن فتح الباب سارق النغمة وماحدث للثورة المصرية 
تقدمت بالمقال ده لجريدتين قبل كده وللاسف اترفض :(  ﻻنه مقال سياسي قال مع ان والنعمة انا كنت بحكي عن نجيب محفوظ ورؤيته وروايته العظيمة
ماكان مني غير اني نشرته في مدونتي حبيبتي ♥♥♥
يعني ايه مدونة يعني مساحة حرة اقدر اقول فيها كل اللي انا عايزاه براحتي ان شاء الله اقول مجنونة يا طماطم مدونة يعني براح مدونة يعني تاريخ علشان كده المجد للتدوين والمدونات

الاثنين، 15 ديسمبر 2014

سارق النغمة

في حدوتة من حواديت وحكايات رائعة الكاتب المبدع نجيب محفوظ "الحرافيش "الحكاية ما قبل اﻻخيرة 'سارق النغمة'كانت الحكاية بتحكي عن فتح الباب من نسل عاشور الناجي وله اخ شقيق وهو بلطجي الحارة وفتوتها ..فتوة ظالم ومتجبر ومتزوج من ابنة صاحب أكبر وكالة للاغﻻل في الحارة -تزاوج السلطة ورأس المال-على مضض يقبل الفتوة ان يعمل اخيه في وكالته كبشكاتب ويدير حسابات الوكالة
فتح الباب كان حالما يمني نفسه بعودة جده عاشور الناجي وعودة عهده
تحدث مجاعة في الحارة ويشح القوت، ولكن الحرافيش تتحدث عن عودة شبح عاشور الناجي وانه يترك لهم شوال كل ليلة ممتلئ بالحبوب واﻻغﻻل
ليتضح لنا ان فتح الباب يسرق الوكالة كل ليلة لياكل الحرافيش ويبشرهم بعودة عاشور
يكتشف الفتوة السر ويقبض على أخيه ويضربه علقة موت ..وﻻ يشفع صلة الرحم لفتح الباب المسكين من بطش اخيه
لتصبح تلك اللحظة
لحظة الثورة
ثورة الحرافيش على الفتوة الظالم المستبد
ويطاح بالفتوة
ولكن يظل مساعديه
وتخوني الذاكرة ﻻ اعلم كيف يتحول هذان المساعدان الى حماة للثورة وحماة للقائد
بالتدريج يسيطر هؤﻻء على الحارة ويقطن فتح الباب الظل حتى تستيقظ الحارة على مصرع فتح الباب ساقطا من مئذنة جﻻل صاحبة الجﻻلة !-احد الشخصيات الرائعة في الحرافيش.
تشبه الحكاية ما يحدث لنا اليوم ! الثورة التي سرقت منا
هذا هو الخبر السيئ ولكن الجميل انها وفقاً لرؤية محفوظ فهي الحكاية ما قبل اﻻخيرة لتأتي الحكاية اﻻخيرة التوت والنبوت التي تحكي عن الحلم الثوري وثورة الحرافيش على الطغاة الفتوات فقط عندما تغير الحرافيش عندما تعلموا وامنوا بقيمة العلم وتخلوا عن الجهل والبطالة وكفوا عن انتظار عاشور ﻻن عاشور داخل كل فرد منهم
اتحدوا كافراد ناضجين قادرين على كسب قوتهم تخلوا عن تكاسلهم وتسولهم
فقط عندها نجحت الثورة

الأربعاء، 15 أكتوبر 2014

هي

كي تؤنس وحدتها
تملأ فراشها باﻻشياء
باﻻحرى المرطبات
مرطب لبشرتها كي ﻻتجف وتخبر العالم انها ﻻ ترتوي
مرطب لشفتيها التي أنهكت من تلك القبل المتخيلة
خليط زيتي تضعه حول عينيها اللاتي أرهقت
من السهر
من البكاء
طيلة الليل
من اﻻحﻻم الضائعة
دفتر ممتلى بالحماقات تعيشها في عالم مواز
عالم انت فيه مريح
أشياء تملأ بها حياتها كي  تخفي عﻻمات الوجع

السبت، 30 أغسطس 2014

للذين نحبهم

اكتب له "هو"
هذا الصباح يبدو أفضل
هذا الصباح أجمل
هذا الصباح يمتلئ بك ..برائحتك ..بذكراك
هذا الصباح أنت لا تغادرني
"الغياب شكل أخر من أشكال الحضور:
وانت الغائب الحاضر دائما بخيالي وفي قلبي.
دائم الحضور بخيالي الى درجة أنني لا أعرفك كواقعيِّ.
ولا أود أن اعرف غيرك واقعيين ..خيالي معي وانت في خيالي
اذن حضورك أبدي داخلي ..أنت داخلي
ذات يوم بعد أن تكتمل ربما تصبح واقعي ,,,أو تتبخر خارجي

الاثنين، 18 أغسطس 2014

لماذا اكتب؟

أحيانا أشعر بأن هناك روحا ما تلبستني وتطلب مني الكتابة وبأنني لست سوى معبر للكلمات والحكايات
اكتب لأني لا أرى جيدا على الرغم من العدسات الزجاجية التي أرتديها  ،كتابتي هي ميكروسكوب أرى به البشر
أرى لحظات يجب  أن يسلط عليها الضوء  فترى زهورا تثمر أو جرائم قتل بدون دماء ترى سحر يذوب  في الزحام .
تلك اللحظات البشرية أراها بشكل مغاير واحب مشاركة العالم معي ،اكتب لأني وحيدة ...مهجورة
وأريد البوح ..
اكتب لان الآمور تتضح كثيرا على سطح الورقة وتتخلى عن الضباب الذي تلبسه
اكتب لان الحكايات والكلمات أوفى من البشر وأسعدتني كثيرا في مقابل بعض الوفاء مني ،أهدتني الكتابة كثير كزوجة الامير التي كانت تهدي عشيقها الكنوز

السبت، 5 يوليو 2014

اوكتافيا - ازاي بنتعامل مع الفرص اللي القدر بيمنحها لنا ؟


عند قراءاتي لروايه عزازيل للكاتب الرائع "يوسف زيدان" ،استوقفتني كثيرا شخصية تدعى " أوكتافيا"،أوكتافيا هي ارملة شابة تزوجت من رجل عجوز وقتل على يد المسيحين لانه كان وثني  في وقت اضطهاد المسيحين للوثنيين واليهود في الاسكندرية ، هي كمان كانت وثنية الديانة ووثنية الجمال ووثنية في حبها لا يحدها شئ ،كانت عاطفتها قوية كعاصفة .
هي عمرها ما حبت زوجها ولما مات فضلت عايشة على نبؤة عرافة قالت لها انها هتقابل حبيبها بعد نقطتين قد يكونوا يومين ااو شهرين او عامين .
وفي نهاية العام الثاني قابلت هيبا الغريب، منحته اسم ومنحته حب ومأوى وحتى باب العلم اللي كان بيهواه فتحته  ادامه على مصرعيه  فتحت له ابواب الحياة وفتحت لنفسها معاه نفس الباب  .
لكن القدر اراد يختبر حبها ويختبر رغبتها في الحياة  ، حبيبها طلع مسيحي ،واذ بها بتتحول من امرأة ممتلئة بالحب والأمل لامراة بيمتلكها ويسكنها الماضي بعمق وقوة خلوها تطرد حبيبها  شر طرده  من جنتها !
اوكتافيا مثال للمراة لما تستغبى ، اها والله ، الحياه اعطتها فرص كتير ،فرصة انها تتعلم وتحتلط بمحبي العلم واستاذة الزمان هيباتيا لكن هي عملت ايه في المقابل سخرت من العلم وكبرت دماغها !
اوكتافيا زي كتير من البنات بتحب فساتينها والخروج  والبحر،ممكن تقضي وقت في المطبخ تطبخ وتتفنن في الطبخ لحبيبها ،وبتجد ان العالم ده احلى  واهم من الفلسفة .
والقدر كان كريم معاها واعطاها ما تمنت
اداها فرصة الحب واتعاملت معها بغباء ،وبشجاعة برده ،عاشت التجربة بكل جوانبها ، منحت جسدها وروحها لحبيبها علشان ترتوي من الحب اللي عاشت محرومة منه عمرها كله .
ربما كانت مدركة انها الفرصة الاخيرة
ربما
علشان كده عاشتها بجرأة وقوة
ربما
ممكن تكون ندمت على طردها لهيبا من جنتها  وتمنت لو القدر يديها فرصة تانية تقابل فيها حبيبها، ربما برده تكون بحثت عنه
ولما لقاها هيبا انتزعها منه القدر.
قتلت اوكتافيا وهي بتدافع عن صديقتها هيباتيا ،وكانت هي الانسانة الوحيدة اللي تجرأت للدفاع عن  "هيباتيا" وكان الجميع اما مشارك في اغتيال هيباتيا او خائف ،هيبا نفسه كان خائف .
السؤال بقى احنا ازاي بنتعامل مع الفرص اللي بيمنحها القدر لنا ؟


الثلاثاء، 1 يوليو 2014

تدوينة الوداع - best of

مش عارفة ابدأ ازاي ومنين ،عندي شوية مشاعر وافكار متلخبطة ،يعني انا مكنتش منتطمة في التدوين بس حرصت اني على الاقل اكتب كل شهر في مدونتي ،حقيقي حاسه اني مستغلتش الفرصة بالكامل اعترف بكسلي بس احيانا كنت بحس اني مش عندي افكار للكتابة او كنت محتاره برغبتي اني ابقى قاصة والرغبه في ان اصبح مدونة بكسر الواو ،اها صحيح من ضمن اعترافاتي اني لما سميت مدونتي"لسه معرفش" كان اجابه على تساؤل في الابليكشن معناه هتسمي المدونة ايه؟ وكأنها طفل بيولد ولازم نمنحه اسمه  بجد مكنتش عارفة اسميها ايه  فسميتها "لسه معرفش"،بس كمان كان ليه بعد تاني اني بجد مهما عرفت فانا "لسه معرفش" وعند المحاولة للحفاظ على هذا الشعور الشعور بالجهل مهما كنت متعلم هتحصل لك حاجات كتير كويسة وهتفضل الطفل اللي بيفرح كل مايتعلم حاجة جديدة.
حاليا بفكر اغير اسم المدونة بفكر فعلا وجديا في الموضوع ده.
ممكن بقى وعلى غرار برامج الreal tv او برامج الحياة الواقعية زي ستار اكاديمي مثلا هعمل فقرة الbest of الحوليات،احلى حاجات عشتها في تجربة التدوين :
- من الحاجات الكويسة اللي حصلت لي في هذا الحول التدويني تجربة المسرحية اللي شاركت فيها طارق وانجي ومشيرة وكتبنا خيال علمي ، انا مش مصدقة نفسي بجد كانت تجربة اثبت فيها لنفسي اني اقدر اكتب خيال علمي وده تحدي :)
كمان اتعرفت على اقلام كتير تحترم وافكار خلاقة ،التجربة فجرت طاقات ابداعية عند الكثيرين ،فبجد شكرا يا لبنى
- من الحاجات اللي كنت بحبها بجد اني كل فترة كنت بلاقي حد بيكتب لي في مدونتي رد على قصة او خاطرة بجد كنت ببقى سعيدة لما الاقي في تاثير لتدوينتي عند اي حد خاصة لما يبقى او تبقى مافيش اي صلة بينا ده كان شئ بجد مبهج وده على الرغم من قلة تدويناتي :)
- على الاقل رجعت اكتب تاني :) ، قبل التجربة دي كنت بكتب وقطعت شوط في عملية الكتابة بس توقفت ...المهم لما بدأنا الحوليات رجعت اكتب تاني 
- انا مش ناوية اوقف كتابة في  مدونتي لسبب بسيط ، على الرغم من ان الناس بتستاسهل القراية على الفيس والبوستات وكده بس من المميز ان يبقى عندك مدونة اللي بيقصدها قاصد ومتعمد انه يطلع على تدويناتك مش بالصدفة يقرأ ماكتبت هي بالاحرى مكان مميز صنعته لنفسك بايديك 
- واخيرا فكرة انك تقابل اناس مميزين من المدونين المشاركين تشاركنا التجربة  شئ يستحق الاحترام:
 شكرا لبنى