الأربعاء، 19 فبراير 2014

حكاية البنت اللي حبت ابن الخيال

عنها ومن بعد ما ابن الحلال قرر ما يبقاش خيّال ولا يجي على حصانه ولا حتى يركب أفيال  ،قررت تعيش قصة حب وهمية ،بتحصل في خيالها وبس،بينها وبين نفسها ، قررت تحب ابن خيالها وأمير أحلامها اللي لما بتصحى  من النوم بتتخيل نفسها نايمة على دراعه وانها هتصحى بسرعة تغسل وشها وتسرح شعرها علشان ما يشوفهاش منكوشة وتطل عليه وهو نايم وتقعد تتفرج عليه "زي الملاك اسم الله عليه "...ابن الخيال مفيهوش عيب ولا غلطة ، ممكن لما يجي رايح الشغل يرجع بعد 10 دقايق لحضنها ،علشان مافيش احلى من حضنها جنة في الوجود
ابن خيالها ملأحياتها خلى الابتسامة ما تفارقش وشها ،كل لما تحب تلاقيه تختلي بروحها وتدور عليه عادة كان بيجي جري 
بس حتى ده استكتروه الناس عليها واتهموها انها قربت تجنن وانها عندها حالة نفسية  وفي اللي قال دي مخاوية، ولما عرف ابن الخيال باللي بيتقال عليها اتوجع اوي وقرر انه مش هيزورها تاني ولا حتى في المنام  ، ليالي طوال قضيتها في حزن وفضلت تنادي عليه "انت فين يا ابن الخيال يا امير احلامي وفرحة ايامي "
عدت ايام وشهور عدت كانها دهور وفي يوم من الايام كانت في البنك اللي بتشتغل فيه ،الملل سيد الموقف ولا مهرب منه ،الوقت بيعدي ببطء زي راجل عجوز ماشي على جريدة نخل فوق ترعة صرف ،وجيه كان شبه ابن خيالها اوي يمكن كان اطول حبة حط فلوس واخد فلوس هي ماكنتش مصدقة نفسها  من الفرحة الشئ الوحيد اللي دايقها انه ماكنش عارفها ،مشي ونسي بطاقته في البنك معها وهي ابتسمت ابتسامة ليها معاني كتير ومعها ابتسمت الحياة  وشالت البطاقة علشان تكلمه بكره يجي ياخد بطاقته ...زي ما اخد قلبها من قبل حتى ما تعرف انه موجود في الحياة دي  :))))

الأحد، 16 فبراير 2014

عن القهر

للمرة الثانية يطلب منا أن نحكي عن القهر ، للمرة الثانية تختفي الحكايات!!
بدات اكتب قصة واجملها واكثفها واصنع لها الاصوات ، وما ان انتهيت حتى بدا تليفوني في الاهتزاز ليخبرن بان هناك من يحادثني ، انه ابي ، انظر للاعة اجدها تخطت ال9 مساء ،ياايها الوقت يالك من مخادع ! أراه امامي كطفل صغير ماكر يتراقص امامي ويهز خصره ويخرج لسانه ليمعن في الكيد لي ، لا اعرف من مخترع حاجز التاسعة هذا وماذا سيحدث ان عدت متأخرة!؟ وماذا سيحدث ان عدت مبكرة!؟
انصرفت مسرعة  وبداخلي قرار ان ارصد كل ما اتعرض له من قهر 
التفصيلة الاولى
القاهرة 
برزت أمامي المدينة الام عاصمة بلادي"القاهرة" تسلل الى عقلي صوت يخبرني بأن من اطلق عليها هذا الاسم كان يقصد انها قاهرة اعدائها ثم تحولت الى قاهرة ابنائها ،أهذه المدينة بكماء لا تعرف منهم الاعداء من الابناء 
العديد من الاحباء يرحلون عنها وعن قهرها والباقون متعايشون حتى صاروا -وانا منهم لا نميز القهر 
اعتدنا عليه وصار جزءا منا حتى اصبحنا شهداء وجلادون

الجمعة، 14 فبراير 2014

في عيد الحب

ظل يخايلني كظلي طوال وقت عرضي لمشغولاتي اليدوية،،يشير الى الاسورة الوداء ويغمز لي بعينيه ولا افهم مايريد ، ثم استوقفني قائلا :يا طنط مروة انا عايز الاسورة دي بكام؟
أجابته :لمين؟
لماما هكذا أجاب ثم أردف قائلا :هجيبها لها في الفلانتين 
أعطيتها له هدية نظير مساعدته لي في تسويق مشغولاتي شكرني وذهب لأمه والتي بدورها فرحت كثيرا ،وقفت أنظر اليهما وهي تقبله وتحتضنه قيمة الذكر لأمه كبيرة فهي تعتبره منذ صغره سندها ،{أيت في حنانه عليها ايضا تعويض عن قسوة زوجها
يا طنط مروة أنا عايز اتنين تاني ....فجأني بتلك الكلمات أجابته :لمين؟
قال:واحدة لطنط ميار خالتي والتانية لطنط بوسة 
سألت امي:مين طنط بوسة ؟
قالت:خطيبة أبوه    

الاثنين، 10 فبراير 2014

الجمعة، 24 يناير 2014

حب

 
 كل يوم تحادث نفسها وتقسم برأس أمها وقبر أبيها انها لن تحادثه ثانية
وكيف لها أن تحادثه وكيف لأناملها أن تطيعها وتضغط أزرار هاتفها ملبية لنداء قلبها الأسير لحبيب متعال لايأبه لحزنها وعنائها
عناء الوصل وعناء الهجر
وجع العبرات الحارة التي تنسكب كل ليلة على وجنتيها ، كانت تقول في نفسها لو رآني لقال"ما أجمل وجهك وهو حزين "وابتسم ورحل بسرعة شهب احترق في السماء لرؤية شيطان رجيم
كم باتت ليالي وبرد قارص داخلها يقلص معدتها ويجمد أطرافها ولا مفر من هذا الشتاء الداخلي اللعين ،  كم دارت في رأسها احلام تنقلها الى حد السماء ثم تفيق لتجد نفسها على فراشها ملقاة
وعندما يدق هاتفها وترى اسمه وأرقامه السحرية تنفك شفرات قلبها التي أغلقت أمام العالم وتنفرج أساريرها ويتهلل وجهها ويبتسم وقلبها يبتسم والعالم يبتسم
تنسى ألمها وعمرها الذي يضيع معه
وتبتسم

الخميس، 23 يناير 2014

مقتطفات من عالم سري





ظل يحادثها عن تفاصيل المستقبل عن كم ستكلفه حجرة النوم وكيف سيضعها وكانت تكتفي بهمهمة تصدر من شفتيها 

:اممم وضحكة مستعارة
 كان ذهنها يشرد مع المشروب الدافئ الذي تسللت سخونته من اناملها الى باقي الجسد كانت تتسأل هل هناك مثله ليدفئ الروح ؟ 
كانت تفكر في اعواد القرفة تلك خيلت لها انها رسائل مكتوبة بلغة قديمة ما ،تحتاج لفك شفراتها وتحتوي على اسرار العالم خبأتها ارجل الحمام الزاجل من أعين الناس فلم تجد أفضل من تركها أمامهم
استمر هو في الحديث وهي في الطواف داخل عالم سري لا يعلمه احد الا هي

السبت، 11 يناير 2014

خواطر : في قلب الزحام

انت هنا الآن تاركا كل شئ خلفك ما تحب وماتكره ،تقف بمنتصف شارع مزدحم تنتظر سيارة لتقلك الى محطة اخرى
 وتتناقلك الاحاسيس المختلفة تشعر انك الكل المتحد والمبعثر في كل حد ،تشعر بالقلق فقد تاخرت وتشعر بالخوف واحيانا بالونس-ونسان-
انت هنا الان تسكن ضجيج المكان ويسكنك ،لا وجود للماضي فابتهج ،كل ماهو موجود هو الآن  انت وكومبارسات متواجدة بمسرح الزمان فقط ،ومن غيرك لا يخصك ولا يملكك ولا تملكه ،قد تصطدم بمن يبهج حياتك ربما يبحث عنك في نفس الوقت    والمكان ومع ذلك لا تراه ولا يعرفك وقد تصطدم بمن يفسد حياتك ايضا
تشعر ان العالم يدور من حولك انت محوره كالشمس حينما تدور الكواكب من حولها،وفي ذات الوقت يتجاهلك العالم بل ويمضغك ثم يبصقك 
انت هنا في قلب الخطر داخل اللاشئ وموسيقى اللحظة تعزف على وتر جرحك وتلتهم روحك